آخر المواضيع

لوموند: المملكة الشريفة تنتخب تحت الضغط

بواسطة Khemisset CITY يوم الأربعاء، 23 نوفمبر، 2011 | 8:14 م

حاولت يومية "لوموند" الفرنسية تقديم تحليل صحافي للسياق الذي تأتي فيه الانتخابات التشريعية المقبلة في المغرب من خلال تحليل للوضع السياسي المغربي، وللقوى السياسية في المغرب، لكن كل هذا تحت ضغط ثورات الربيع العربي واحتجاجات شباب 20 فبراير.

في عز ثورات الربيع التي "تقطف" رؤوس بعض الديكتاوريات العربية، "الملك محمد السادس يحاول امتصاص الاحتجاجات عبر إصلاحات تقوي، في الواقع، صلاحياته وسلطاته.. وانتخابات 25 نونبر هي لحظة حقيقة بالنسبة للحكومة المغربية وللإسلاميين"، هذه هي الصورة كما لخصتها صحافية يومية لوموند الفرنسية، "إيزابيل ماندرو" في مقال نشر على صفحة كاملة بملحق "جيوبوليتيك" يوم الأحد الماضي، والذي حاولت فيه اليومية الفرنسية العريقة تقديم السياق الذي تأتي فيه انتخابات 25 نونبر المقبلة، و"الذي يضع المملكة الشريفة تحت ضغط ثورات الربيع العربي والحراك الشعبي المغربي المتمثل أساسا في حركة 20 فبراير".

المقال التحليلي يقدم صورة عن المغرب الذي "تمكن" إلى حدود الآن من أن يبقى على هامش الثورات التي عصفت وتعصف ببعض البلدان العربية، في إشارة إلى الإصلاحات الاستباقية للملك محمد السادس، في مقابل استمرار احتجاجات شباب حركة 20 فبراير في الشارع المغربي المطالبة "بملك يسود ولا يحكم"، أما بالنسبة للتشريعيات المغربية المقبلة فقد اعتبرت "لوموند" أنه ولمواجهة الاكتساح الذي قدد يحققه الإسلاميون في هذه الاستحقاقات فإنه "تم تشكيل تحالف الثمانية من أجل هذا الغرض وهذا التحالف يضم ثمانية أحزاب قريبة من السلطة والتي لا تجمع بينها إلا أشياء قليلة على المستوى الأيديولوجي"، كما جعلت الجريدة من عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، "أبرز وجه للمعارضة في المغرب" وخصت له بروفايل صغير داخل المقال.

حزب التقدم و الاشتراكية يخاطب سكان الخميسات

أمام كل الجهود المبذولة على أعلى مستوى بالبلاد، من أجل إجراء أول استحقاقات تشريعية في ظل الدستور الجديد، وضمان كل الشروط والوسائل الكفيلة بإنجاحها، تأبى بعض الجهات الموكول لها الحرص على نزاهة الانتخابات وشجب مظاهر الإفساد الانتخابي وتوفير وسائل المشاركة المكثفة، إلا أن تقف ضد إرادة البلاد والعباد في تنزيل المضامين المتقدمة للدستور الجديد، عبر انتصارها المفضوح لسماسرة الانتخابات، وإشاعاتها الكيدية والمغرضة بما يغتال نزاهة الاحتكام لصناديق الاقتراع ويشرع الأبواب أمام العزوف والمقاطعة.

في هذا السياق نوجه نداءنا لكل القوى الحية والضمائر المتيقظة والنفوس الغيورة، أبناء دائرة الخميسات- والماس، الأمازيغ الأحرار، وكل التواقين للتغيير، إلى الوقوف بما يلزم من قوة خلال الأيام المتبقية من الحملة الانتخابية وكذا يوم الاستحقاق المقبل، دفاعا عن الكرامة والديمقراطية الحق، مع الحرص على النزول بكثافة يوم الجمعة المقبل جاعلين من أصواتنا سوطا في وجه طغمة الفساد والاستبداد بالعباد، التي تسعى اليوم إلى ترهيب أهل المنطقة واستلاب إرادتهم بما يخدم نواياها الدنيئة في أفق الاستحقاق الوطني الوشيك.

فمن هؤلاء الذين يحظون باحتضان الإدارة؟ وماذا قدموا بالماضي حتى يتسنى منهم المواطنون خيرا في المستقبل؟ بإرادتنا جميعا سنجعل منها «جمعة الرحيل» لكل أولئك الذين حولوا هذه المنطقة إلى بركاصة تزكم الأنوف، وجوطية بلا حدود، وحفرة لكل مواطن، وبؤرة لمظاهر التعفن تفتقد إلى أبسط الخدمات، ومشتلا لصناعة الجريمة وترويج المخدرات، ومنجما للاستنزاف وتعطيل الكفاءات،..إلخ.

إن الحملة الانتخابية التي يقودها مناضلات ومناضلو حزب التقدم والاشتراكية بالدائرة الانتخابية الخميسات- والماس ترتكز في مضامينها السياسية وأساليبها التواصلية على النهوض بمستوى التعبئة، ورفع تحدي المشاركة الواسعة للناخبات والناخبين، وحشد الطاقات الكفيلة بتبوء الحزب وأحزاب المعقول المكانة المتميزة ضمن المشهد السياسي الوطني.

إن كل مناضلات ومناضلي التقدم والاشتراكية عبر تراب الدائرة وكل الجماعات وبلدية الخميسات، حريصين على خوض عملية انتخابية نزيهة بمنأى عن كل الأساليب الملتوية وغير الشريفة التي تطبع سلوكات بعض المرشحين «المقربين من الإدارة» المشهود لهم بنهج الفساد والمقامرة بالصالح العام.

إن لقاءات وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بالمواطنات والمواطنين، بقدر ما يتخللها الحوار الجاد والبناء بمساهمة المناضلات والمناضلين النزهاء، بقدر ما يشوبها الاحترام الخليق بكل المواطنات والمواطنين الذين ما فتئوا يعربون عن ارتياحهم وتقديرهم لترشيح حسن مبخوت وكيلا للائحة الكتاب، الذي لم يغير لونه السياسي على غرار ما فعله البعض الآخر، وهو ما يترجم مساندة المواطنين له وتواجدهم معه أينما حل وارتحل في إطار حملته النظيفة، الجريئة والجادة سعيا إلى حث المواطنات والمواطنين على التصويت بكثافة، وإطلاعهم على برنامج ومقترحات حزب التقدم والاشتراكية باعتباره من بين أبرز الأحزاب ذات الشرعية التاريخية المناضلة والمسؤولة.

هذه هي أخلاقيات الممارسة الانتخابية لمناضلات ومناضلي حزب التقدم والاشتراكية بدائرة الخميسات – والماس خلال حملتهم، وهم أوفياء من خلالها لنهج حزبهم والتزاماته بالدفاع عن التنزيل الحقيقي لمقتضيات الدستور الجديد، والانخراط دائما في محاورة ضمير ووعي المواطنات والمواطنين بما يحترم ويصون كرامتهم التي هي شعار الحزب الداعي إلى الالتزام بالخيار المؤسساتي كأفضل السبل إلى الإصلاح والتغيير، مع التصدي بقوة لكل المحاولات الرامية إلى إفساد ونسف الرهان الانتخابي النزيه والشريف عبر استغلال النفوذ لترجيح هذا المرشح أو ذاك أو إرهاب المنافسين..

فالمشاركة بكثافة، هي قوتنا وأصواتنا هي الحاسمة في كسب رهان الإصلاح والتغيير.

بيان اليوم 

الخميسات : «مترشحون» أرانب «وبرلمانيون» فاشلون يتلمسون العودة إلى "القبة"

من المفارقات العجيبة والغريبة في المشهد السياسي الوطني وبإقليم الخميسات تحديدا ظاهرة "المترشحون الأرانب" و "البرلمانيون الفاشلين" هؤلاء الذين يقطر بهم سقف الأحزاب الكرتونية في أخر لحظة ويتم فرضهم على الساحة السياسية ليس بسبب وعيهم السياسي وتمرسهم وخبرتهم العميقة وارتباطهم المتواصل بالساكنة ودفاعهم عن قضايا معينة ولا بفكرهم ومشاركتهم الواسعة في مجال معين وضمن أهداف وتصورات وإستراتيجية حزبية عامة، بل لأنهم أصحاب "الشكارة"، ويحصلون على التزكيات بطرق لا تستجيب لواقع المرحلة ومتطلبات التغيير الذي ينتظره الشعب المغربي للقطع مع تجارب سياسية سابقة ولدت أزمات واكراهات دفع ضريبتها المواطن والوطن على حد سواء .

المترشحون الأرانب

ولان الساحة السياسية بإقليم الخميسات مبلقنة ومصابة بالإسهال وبالانزالات العصية في الوقت الحالي على الضبط فإنها تجود على المتتبع والناخب بأصناف وأشكال من الكائنات الزئبقية التي لا تعرف من السياسة والعمليات الدستورية سوى المتاجرة والتمييع وضرب عمليات الإصلاح وذبح المسلسل الديمقراطي في أول اختبار له بعد التعديل الدستوري الأخير، والأخطر من هذه الكائنات الهلامية الانتخابية جميعا "المترشحون الأرانب" هذا الصنف غير الشرعي الذي يولد في مختبرات البلطجة يدخل حلبة السباق البرلماني ليس لتحطيم أرقام قياسية في عدد الأصوات المتحصل عليها من صناديق الاقتراع لكن لقطع الطريق على المترشح الذي ينتمي إلى منطقة أخرى لخلق رجة لديه وإرباكه وجعله يبحث عن طريقة للتفاوض بأقل تكلفة خاصة إذا كان المترشح من أصحاب "الشكارة" وهذه النوعية تكون مستهدفة بالدرجة الأولى، إلى جانب المترشحين الذين ليس لديهم أي امتداد جماهيري أو قبلي في جماعة أو منطقة معينة تابعة للدائرة الانتخابية لكن لديهم "شكارة" وقادرين على دفع مبالغ سخية ' للمترشحين الأرانب" لحملهم على التخلي والاصطفاف بجانبهم أو ما يطلق عليه "خويان طريق" وغالبا ما يرضخ المتشرح "مول شكارة" لطلبات "المترشحين الأرانب" بعد تحديد قيمة الخسائر المالية المزعومة والتي تصل إلى 15 أو 20 مليون سنيتم، هذه الصفقات المشبوهة تكشف الوجه الحقيقي لمافيا الانتخابات التي لا تزال تتعامل بمنطق متقادم لا يستجيب لواقع المرحلة والتغيير المنشود، كما ان هذه العينة الفاسدة والمفسدة للمشروع الديمقراطي تلعب على أكثر من وتر وبنفس الطريقة دون أن تستثني مترشحا معينا باستعمال جميع الطرق الظاهرة والخفية لتحقيق مبتغاهم .

ونظرا لما تذره ظاهرة» المترشحين الأرانب « على سماسرة الانتخابات ومفسدي العملية الدستورية فان الساحة مؤخرا بدأت تشهد أنشطة قوية لهذه العينة التي تسابق الزمن من اجل الحصول على تزكية بل أن ثمة أسماء معروفة بماضيها المتسخ المتشبع بالإجرام والنصب والاحتيال دشنت حملات انتخابية سابقة لأوانها خاصة بجماعة الكنزرة وايت يدين وتيفلت وجماعة ايت ايكو وعين السبيت و زحيليكة وغيرها من الجماعات التي تعرف إنزالا غير مسبوق للمال الحرام» "تحت الدف « وهنا يظهر بعمق الأزمة الداخلية لبعض الأحزاب السياسية التي لا يظهر لها اثر إلا في الاستحقاقات الدستورية وتستفيد بدورها من الدعم المادي المقدم للأحزاب السياسية رغم أنها لا تؤدي أية وظيفة للمجتمع سوى إغراق الساحة السياسية بكائنات انتخابية تضيف هرمونات مشبعة بالعقم والجدب للمشهد الحزبي ولا تقدم على المستوى القريب ولا البعيد أية إضافات نوعية للحقل السياسي والديمقراطية المنشودة بصفة عامة ، لان ممارسة العمل السياسي لا يرتبط بمرحلة معينة بل يعد نشاطا يوميا تقوم به الانوبة والأجهزة الداخلية لمصلحة المنخرطين والمتعاطفين.

برلمانيون فاشلون

قراءة الخريطة البرلمانية لإقليم الخميسات تكشف عن ضحالة وعمق الأزمة التي تتكشف خيوطها بالقيمة المضافة التي قدمها لفيف من البرلمانين الذين يمثلون ألوان الطيف السياسي للمنطقة، وعلى قيمة هذه المنجزات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي أسهم في تحقيقها هذا اللفيف طيلة سنوات والتي تتكشف من خلال إلقاء نظرة على حالة الإقليم الذي يوجد في الدرك الأسفل من الركود الاقتصادي والاجتماعي .

فهل الدولة مستعدة لدعم المشروع الديمقراطية الحداثي الذي بإمكانه القضاء جزئيا على كل مظاهر الترقيع السياسي..؟ نعتقد أن القطع من التجارب السابقة يقتضي وضع انساق وهياكل جديدة تمتح تصوراتها من الرغبة الجماعية في تطوير الأداء الديمقراطي والرقي بالمسالة الانتخابية لأنه في ظل هذه التوليفة السياسية و الوجوه المستهلكة.؟ فجميع الطروحات التي تنادي بتطوير المجتمع وتقدمه لا يمكن أن تحقق وتتفاعل مع المطالب الشعبية بدون نخب سياسية فاعلة قادرة على خلق الإجماع حولها وقادرة في جانب أخر على دفع المواطن إلى التصويت بكثافة، ونعني بالنخب تلك التي تحمل مشروع مجتمعي وتعمل بالموازاة في كل مجالاته الحيوية عبر التوعية والتثقيف والتاطير أي العمل الميداني .

ولان المنطقة عرفت في الانتخابات البرلمانية السابقة إنزالا قويا للمال الحرام وشراء الذمم وهندست الخريطة السياسية بطريقة فجة لا تستجيب لتطلعات ساكنة إقليم الخميسات ،وهكذا شاهدنا كيف استطاع المال القذر أن يغير الإرادة الشعبية ونشاهد بعض الوجوه تسقط من جراب الفساد والإفساد ، هذه الوجوه التي لم تستطع طيلة الولاية السابقة أن تقدم أية إضافة نوعية للإقليم ويمكن اعتبارهم برلمانيون فاشلون وبكل المقاييس، لان الإقليم بحاجة إلى برلمانيين قادرين على تحقيق مطالب الفئات العريضة من أبناء المنطقة والدفاع عن المصالح العليا للإقليم عبر توفير الأرضية الملائمة لتشيع الاستثمار.

برلمانيون انتهت مدة صلاحيتهم

عندما تنتهي صلاحية منتوج ما فهذا يعني انه لم يعد صالحا للاستعمال والاستهلاك وحتى لا نكون من الذين يصدرون الأحكام بصفة ميكانيكية على الأشخاص فإننا نطرح السؤال التالي ماذا قدم برلمانيو دائرة الخميسات والماس، وماذا قدم برلماني حزب الاستقلال بوعرو تغوان ومن معه والحسين النعيمي عن الحزب العمالي ورحو الهيلع عن حزب الأصالة والمعاصرة عن دائرة تيفلت الرماني ما هي الإضافة التي أضافوها للمؤسسة التشريعية ما هي الملفات التي اشرفوا عليها ، ما قيمة وحجم الاستثمارات التي مكنوا المنطقة منها ...؟ وماذا قدموا للمناطق التي يتحدرون منها... ؟ وكيف يطمحون الرجوع إلى "القبة" مرة أخرى، وماذا سيقولون للقوة الناخبة وبأية لغة سيحدثونهم وبماذا سيتم إقناعهم هل بالكلام المعلب أم سيتم سلك وسائل أخرى غير شرعية.
إن الذي انتهت مدة صلاحيتة انتهت، والذي أعطيت له الفرصة ليقدم الحديد وضيعها يكون قد حكم على نفسه ومستقبله السياسي بالفشل وعليه أن يتنحى بشرف، فالمرحلة الحالية تحتاج إلى وجوه جديدة يتلمس فيها المواطن التغيير الذي نترصده جميعا، فلا يعقل أن يظل المواطن حبيس عقليات تدافع عن مصالحها دون مصالح الشعب، فإذا كان رحو الهيلع البرلماني عند الدائرة تيفلت الخميسات استطاع بما له من نفوذ أن يحصل على قطعة أرضية مساحتها تعد بالهكتارات بثمن رمزي وتم إقصاء فلاحين صغار يعتاشون على الزراعة والفلاحة ، أما البرلمانيون الآخرون فان الحصانة البرلمانية مكنتهم من الاستفادة من تخفيضات ضريبية على مشاريعهم الاستثمارية وتسهيل أمور أخرى.

في ظل هذه المعطيات الأكيدة التي يعرفها العام والخاص كيف يظن هؤلاء البرلمانيون أن القوة الناخبة ستصوت لهم هل لأنهم قدموا خدمات قوية للمنطقة.

أن التغيير الذي يريده المواطن في ظل الدستور الجديد تغيير في الخريطة السياسية بالمنطقة وان تكون ممثلة من قبل الشباب الذي يحمل مشروعا مجتمعيا ولم يعد المواطن يقبل أن يرى برلمانيا أميا غير قادر على صياغة جملة مفيدة وتهجئة ورقة ولا يفرق بين الأمين العام للحزب وأمين الطبالة والغياطة،وعلى آخرين لا يظهر لهم اثر إلا في الاستحقاقات الدستورية، هل بهذه الوجوه المستهلكة التي لا تثقن من مهمة البرلماني سوى القبض في أول كل شهر يمكننا الحديث عن التنمية المستدامة.

إن المنطقة بحاجة إلى فعاليات شبابية تتمتع بالكفاءة والمستوى العلمي الجدي لان الأمر يتعلق بمؤسسة تشريعية تعد الوجه الحقيقي للأمة في الداخل والخارج، فلا يعقل أن في القرن 21 ولا زلنا نسمع عن برلماني يرفل في أجواخ "الأمية" ويمثل الوطن في المنتديات العالمية ، ونتساءل ما هي الصورة الدبلوماسية التي يسوقها هؤلاء البرلمانيين غير "المسكولين"...؟

لقد حان الوقت للقطع بصفة نهائية مع الأمية البرلمانية والبرلماني الأمي إذا كنا نبحث فعلا عن التغيير ومستقبل متقدم لوطننا .

الحسان عشاق

سويقة عشوائية بالخميسات تزعج الساكنة و المارة

تعرف مدينة الخميسات عدة نقط سوداء للبيع العشوائي و نذكر منها ( شارع إبن سينا، محمد الزرقطوني، ... ) و لكن أسوءها و أوسخها هي السويقة المحاذية للسوق السمك و التي تتوسط المدار الحضري للمدينة و تحتل الارصفة المؤدية إلى البلدية و مؤسسات أخرى. و تفتقر إلى أبسط شروط الصحة والنظافة. ورغم ذلك فهي تشهد إقبالا كبيرا من طرف الزبناء وعلى مدى أيام الأسبوع. وتعرف هذه السويقة العشوائية مظاهر سلبية متعددة منها كمثال كثرة الأزبال والنفايات التي يخلفها باعة الخضر، مخلفات الأسماك، و روث البهائم، ... والتي تزكم روائحها الأنوف وتصدر عنها كثرة الحشرات من ذباب وبعوض. وتضطر الساكنة المحاذية للسوق، إلى إغلاق النوافذ لتفادي دخول هذه الحشرات المضرة إلى منازلها.

وتفاقمت وضعية هذه السويقة مع أولى التساقطات المطرية لهذه السنة، مما يتسبب في كثرة الأوحال و البرك المائية و يشكل ذلك إزعاجا كبيرا للمتسوقين و المارة و كذلك ساكنة الأحياء المجاورة . و الأخطر من كل ذلك، أن هذه السويقة العشوائية و جنبات سوق السمك يتحول في الليل إلى ملجأ يستغله المنحرفون في استهلاك المخدرات والسكر العلني و القمار.

لهذه الأسباب تلتمس الساكنة المجاورة من السلطة المحلية العمل على تنظيم أو تنقيل هذه السويقة التي شوهت الصبغة الحضارية للمدينة، ووضع حد لمظاهر الرداءة المتفشية فيها و كذلك تزويدها بأليات النظافة و حاويات الازبال.

الخميسات سيتي - متابعة

غزلان بنعاشر عن الاتحاد الاشتراكي تخوض غمار الانتخابات بدائرة الخميسات

بواسطة Khemisset CITY يوم الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2011 | 10:20 م

بعزم وثقة، تدخل غزلان بنعاشر غمار الانتخابات التشريعية كوكيلة للائحة المحلية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الخميسات ولماس، في تجربة لا تريد لها أن تكون الأخيرة في مسارها السياسي، يحدوها في ذلك إيمان قوي بأن المشاركة هي الخيار الوحيد للمساهمة في بناء مغرب مشرق.

بالنسبة لغزلان بنعاشر، عندما يلتقي تحدي شخصي يتمثل في إثبات الذات واختبار القدرات وتحدي عام يحفز على الانخراط في الآفاق التي فتحها الدستور الجديد، فإن ركوب أمواج هذه المغامرة تبدو طبيعية لامرأة لا تهاب المجازفة.

قدمت غزلان من الرباط حيث تقيم إلى الخميسات لتقديم ترشيحها، يقودها حلمها في العودة إلى مدينة أجدادها التي تختزن ذكريات طفولتها. بالنسبة لها، «يحدث أن نسافر كثيرا نزور مدنا وبلدانا عديدة، ولكن مع مرور الزمن نكتشف أن أرواحنا تهفو إلى المكان الذي يحمل تاريخ العشيرة ويحتفظ بأحلامنا الأولى وبفرحتنا الأولى». ولعل المشاركة في أول انتخابات بعد الدستور الجديد، والمساهمة في تعزيز التمثيلية النسائية في مراكز القرار، والاقتراب من هموم المواطنين، والعودة إلى المدينة التي رأت فيها النور من أهم الأسباب التي دفعت غزلان إلى خوض مغامرة الترشح على رأس لائحة محلية.

مثل هذا القرار ليس بغريب بالنسبة لامرأة وجدت نفسها منذ حداثة سنها، بسبب محيطها العائلي، في قلب العمل السياسي في إطار الحزب الذي ترشحت باسمه، لتنجذب بعد ذلك للعمل الجمعوي وتنخرط منذ بداية التسعينيات في الحركة النسائية الساعية لانتزاع حقوق النساء ومساواتهن مع الرجال في الحقوق والواجبات، وخاصة تعديل مدونة الأحوال الشخصية.

هذا المسار النضالي لغزلان، ذات الخمسين ربيعا والأم لشاب وشابة يتابعان دراستهما الجامعية، قادها للانخراط في جمعية جسور- ملتقى النساء المغربيات (تشغل الآن منصب المنسقة الوطنية للجمعية)، يدفعها إيمانها بضرورة تعزيز المشاركة السياسية للنساء ووصولهن إلى مراكز القرار والحصول على حقوقهن في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

ولئن كانت النساء قد حصلن على حقوقهن على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، فإن السيدة بنعاشر لا تخفي قلقها من استمرار حضورهن الباهت في المشهد السياسي بشكل لا يعكس النجاحات والإنجازات التي حققنها عن استحقاق في باقي المجالات.

وبنبرة تحد وتصميم تؤكد قائلة «لقد قررت الترشح باعتباري امرأة راكمت تجربة مهنية وسياسية وجمعوية غنية تجعلني عازمة على خوض غمار هذه التجربة والمساهمة في خدمة وطني».

اقتناع غزلان بكون هذه الاستحقاقات ليست مجرد لحظة انتخابية عادية بل منعطفا حاسما في تاريخ المغرب يؤرخ لمرحلة تتميز بدستور جديد ينص على كون رئيس الحكومة سيعين من الحزب الذي سيتصدر نتائج الانتخابات، ويمنح صلاحيات تشريعية واسعة للبرلمان ضاعف من حماسها في إقناع الناخبين من عدم تفويت هذه الفرصة التاريخية.

ولكي تظل وفية ومنسجمة مع قناعاتها كمناضلة نسائية، ترشحت في إطار لائحة محلية تحضيرا للمناصفة التي لن تتحقق، برأيها، سوى بتغيير الأحزاب لطريقة تعاملها مع مناضلاتها من خلال ثقتها في قدراتهن وطاقتهن الكبيرة في الاشتغال وإبداعهن في إيجاد الحلول ونجاحهن في سياسة القرب.

لم تكن تعتقد، وقد أصبح قرارها جاهزا، أن الأمور ستمضي بسلاسة وبساطة. فبسرعة متناهية وجدت نفسها في قلب الحملة الانتخابية تجول الأحياء والشوارع والمحلات التجارية وتعقد التجمعات، وتدخل في نقاشات هادئة أحيانا وصاخبة أحيانا أخرى مع المواطنين حول أهمية أول انتخابات تجرى بعد المصادقة على الدستور وضرورة المشاركة في التصويت.

تقترب غزلان، التي تصر في حملتها الانتخابية على اعتماد سياسة القرب والتواصل المباشر مع المواطنين، من مجموعة من شباب مدينة الخميسات، تقدم لهم برنامج حزبها وتحثهم على المشاركة في التصويت بكثافة يوم 25 نونبر لاختيار ممثليهم والمساهمة بالتالي في تشكيل المشهد السياسي المقبل.

يتشعب النقاش بين شباب يبدو أنه غير معني كثيرا بالسياسة أو بالأحرى لا يؤمن بأن أصواته يمكن لها تغيير الوضع، وبين مرشحة تعتبر أن خيار المشاركة هو الحل لمصالحة المغاربة وخاصة الشباب مع الشأن العام.

ونظرا لشساعة منطقتي والماس وتيداس التابعتين لدائرة الخميسات، وضيق الحيز الزمني المخصص للحملة الانتخابية، تكتفي غزلان بخوض حملتها في عدد من الأسواق الأسبوعية وزيارة بعض الدواوير حرصا منها على التواصل مع ساكنة ذات خصوصية ومطالب أخرى.

ووعيا منها بدور التكنولوجيات الحديثة في التأثير على رأي واختيارات الناخبين، لم يفت غزلان الانفتاح على هذه الوسائل الحديثة من قبيل الموقع الاجتماعي (الفايسبوك) الذي تقدم من خلاله معلومات عنها وعن برنامجها الانتخابي، متفاعلة بشكل يومي مع أسئلة ونقاشات مختلف الفئات الاجتماعية.

لاحظت غزلان، خلال حملتها الانتخابية، أن مطالب المواطنين تتمحور أساسا حول الحق في التطبيب والشغل والتعليم وتوفير البنيات التحتية، كما أنهم يرفضون استعمال المرشحين للغة الخشب وتقديمهم لوعود كاذبة، ويشترطون توفرهم على كفاءة عالية وخبرة في المجال السياسي، وأن يكون لهم ارتباط وثيق بالناخبين. بحماس وتفاؤل تخوض غزلان حملتها الانتخابية وهي مؤمنة بأنه كيف ما كانت نتيجة الاقتراع فإنها تعتبر نفسها منتصرة في تجربة أكسبتها غنى إنسانيا وسياسيا وأقنعتها بأهمية انخراط المواطنين في صياغة معالم مغرب جديد يقوم على المواطنة والتشارك والمناصفة.
 
ليلى الوادي - و . م . ع

ماغي كاكون عن حزب الوسط الاجتماعي في لقاء تواصلي بالخميسات

"سهلا وأهلا بيك يا النحلة..."مستهل أحدث أغنية لفرقة ناس الغيوان المغربية الشهيرة، تصدح ألحانها في كل ركن من أركان قاعة "دار المواطن" بمدينة الخميسات  حيث يجري اجتماع لحزب الوسط الاجتماعي خلال حملة الانتخابات التي يشهدها المغرب يوم الجمعة (25 نوفمبر 2011)."النحلة"رمز هذا الحزب الذي يرشح على رأس قائمته النسوية أول امرأة يهودية مغربية. رافقتها من الرباط إلى الخميسات، والتقينا في "التقدم" أحد الأحياء الشعبية في الرباط. ما هي سوى لحظات حتى وصلت سيارة سوداء رباعية الدفع نزلت منها سيدة أنيقة في عقدها الخامس. ما لبث أن تحلق حولها ثلة من شبان الحي قبل أن يصيح أحدهم "ماغي نحن معك إلى الأبد"..يبدو جليا أن الناس يعرفون هذه السيدة ولها شعبية هنا.

تخوض ماغي هذه المرة، المعركة الانتخابية الثانية لها، وهي تعتبرها تحديا مضاعفا، أولا، كونها السبيل لتحقيق حلمها بأن تكون"أول يهودية مغربية تصل إلى البرلمان". وثانيها كونها تأتي في سياق الربيع المغربي، وهو ربيع "له مذاقه الخاص"، فهو يتم في إطار "تمسك المغاربة بشرعية ملكهم"، ويتم النضال من أجل الاصلاحات في إطار هادئ، في محيط مضطرب تعصف الثورات بأنظمته السياسية. وفي ردها على سؤال دويتشه فيله حول رأيها في مطالب حركة 20 فيبراير الاحتجاجية التي تنادي بمقاطعة الانتخابات، تقول ماغي إنها تتبنى جزءا مهما من المطالب الاصلاحية التي يرفعها شباب حركة 20 فيبراير لكنها متمسكة بالنهج التدريجي للاصلاحات في ظل ايمانها بشرعية المؤسسة الملكية في المغرب ودورها التاريخي في توازن الحقل السياسي والاجتماعي.
 
ماغي المرأة وقصة التحدي

ولدت ماغي كاكون أو مريم بنت دينا كما يناديها سكان مدينتها مراكش، من أسرة يهودية من أصول أمازيغية، وهي تقول بحسرة "للأسف لا أتكلم سوى كلمات أمازيغية قليلة رغم أن والدي كان يتقنها". تلقت ماغي تعليمها في مدارس البعثة الفرنسية بمراكش وبعد نيلها شهادة الباكلوريا (الثانوية العامة) انتقلت إلى سويسرا لمتابعة دراستها الجامعية، قبل أن تعود إلى المغرب وتخصصت في دراسة القانون بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء. "تعلقت بعالم السياسة منذ طفولتي لكن قبل عهد الملك محمد السادس كان دخول السياسة يعني دخول السجن"لهذا السبب تجاوبت ماغي مع نصيحة زوجها بعدم اقتحام الميدان السياسي خوفا عليها وعلى أبنائهما الأربعة.

بعامية مغربية متعثرة تغلب عليها الفرنسية في أحيان كثيرة، تتحدث هذه السيدة عن حياتها في المغرب وديانتها اليهودية وحبها للعمل في أوساط المجتمع المدني والسياسي. فهي نشيطة في أزيد من عشر جمعيات مدنية تهتم بقضايا الشباب والمرأة والمصابين بالأمراض المزمنة. وبالنسبة لماغي فإن التعليم أهم عنصر في برنامجها وطموحاتها السياسية "لا يعقل أن يكون لدينا 6 ملايين يؤمون المدارس فقط ولا نستطيع الاهتمام بتعليمهم..الحكومات السابقة لم تفعل سوى بناء المدارس دون أن تتابع مصير من يدرسون فيها"، رداءة مستوى التعليم حسب كاكون هي سبب كل المشكلات: البطالة، الفساد، المحسوبية،الإجرام...".

ماغي المتأثرة بالثقافة الأوروبية، تضع تطوير أوضاع المرأة المغربية في صلب برنامجها الانتخابي، وتربطها بالهدف الأول دائما أي التعليم،'"ينبغي أن نعلم المرأة ونجعلها تعي بأهمية تعليم أبنائها وتطوير مستواهم". وهي تكرر في كل مرة في حديثها قائلة"إن أتيحت لي الفرصة ونجحت في الانتخابات المقبلة فسأعمل على خلق جمعيات تساهم في توعية المرأة بحقوقها وواجباتها على حد سواء و من أهم هذه الواجبات تعليم الأبناء...".
 
تجوب ماغي المدن والقرى المغربية، شرقا وغربا، في محاولة لتقديم برنامجها للناخبين الذين يصوتون للمرشحات النساء عبر لائحة وطنية يقدمها كل حزب على مستوى كامل أنحاء البلاد، بينما تدور المنافسة بشكل مواز على مستوى الدوائر. وقد اعتمدت صيغة اللائحة الوطنية كتمييز"ايجابي" يهدف إلى تأمين 30 مقعد للنساء من مقاعد البرلمان الـ 395، تتنافس عليها زهاء 700 مرشحة ضمن 24 لائحة وطنية نسوية. بيد ان الجمعيات الناشطة في مجال حقوق المرأة، والتي تعتبر ماغي واحدة من وجوهها، تعتقد ان هذه الصيغة لا ترتقي إلى مستوى تجسيد مبدأ المناصفة بين الرجل والمرأة في المشاركة السياسية، الذي نص عليه الدستور الجديد.

"أتوجه للناخبين كمواطنة وليس كيهودية"
 
ماغي فشلت قبل 4 سنوات في الوصول إلى البرلمان المغربي لأن حزبها لم يحصل على العتبة المحددة(الحد الأدنى من الأصوات) في 6 في المائة لكن تصويت ثلاثين ألف ناخب لها شجعها على إعادة الكرة وهي تتنقل اليوم كـ"نحلة" من مدينة لمدينة لتنشر أفكارها ولتؤكد للمغاربة أن ديانتها لا تميزها بشيء عنهم "أنا مغربية قبل أن أكون يهودية أومسلمة ..وأريد الخير لوطني". قبل أن تضيف "هناك من يعتقد أن اليهود جاؤوا إلى هنا من مكان ما...لقد كنا هنا قبل العرب وأجدادي ولدوا هنا لذا فالمغرب ملك لنا أيضا".

تدرك ماغي مدركة بعض الصعوبات التي تواجهها، مثلا بسبب الخلط أحيانا لدى بعض الناس وحتى وسائل الإعلام بين أن تكون يهوديا وبين تداعيات النزاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين. لكنها متفائلة بتجاوز هذه الصعوبات وتقول"سرعان ما يتعرفون علي ويدركون أني مغربية مثلي مثلهم، ولا فرق بيننا سوى الدين، وتضيف قائلة: "أنا ضد إقحام الدين في السياسة...هو يجب أن يكون حاضرا في أخلاقنا وتعاملاتنا فقط".

وحول علاقتها بالجالية اليهودية في المغرب تقول ماغي "علاقتي بهم كعلاقتي بباقي المغاربة أنا لا أمثلهم لوحدهم ولا أسعى لأصواتهم فقط " وتستطرد قائلة "في المغرب يوجد فقط حوالي 2000 يهودي وأنا صوت لي في انتخابات 2007 ثلاثون ألف شخص..". لكن هذا لا ينفي اهتمام المرشحة ماغي بيهود بلادها فقد سبق وطالبت بالاعتراف بالمكون العبري في البلد خلال مقابلة تلفزيونية قبل وضع الدستور الجديد. وتقول في هذا الصدد "اليهود غير معترف بهم في تاريخ المغرب، يجب أن تعاد كتابة كتب التاريخ المغربية". وقد كان نص الدستور الجديد على الاعتراف رسميا بالمكون "العبري" في البلاد، خطوة غير مسبوقة في بلد عربي مسلم، وقد لقيت ترحيبا واسعا من مختلف الطوائف اليهودية في المغرب وخارجه.

شعبية وسط المسلمين

في السيارة كانت معنا أيضا سيدتان محجبتان إحداهما زميلة "جديدة" لماغي في الحزب، اغتنمت فرصة غياب ماغي لأسألها إن لم تكن ديانة الأخيرة تؤثر على أحقية المرشحة اليهودية في تصدرها للائحة الوطنية فكان ردها سريعا" لا يمكن لهذا الأمر أن يشكل معيارا هنا..أنا مسلمة وهي يهودية لكننا مغربيتان معا لنا نفس الحقوق و الواجبات.."ثم تستطرد قائلة "ماغي لها شعبية كبيرة لأنها تساعد الناس كثيرا وأحسنت إليهم على مدى سنين"في هذه الأثناء صعدت ماغي إلى السيارة وانضمت للحديث ورجعت لتؤكد على أن المغاربة متعايشون "جدا" ولم يسبق أن طرحت مشكلة التنوع الديني لأنهم غير متعصبين وتقول "يحدث أحيانا أني أسمع بعضهم يقول: هذه ليست مسلمة مثلنا لكنها تحسن إلينا وتساعدنا"..الطرح هذا تؤكده عزيزة شابي شابة مغربية محجبة هي الأخرى، التقيناها خلال مرافقتنا لماغي في حملتها الانتخابية وقالت لدويتشه فيله "أنا أشعر بالارتياح لهذه المرأة كثيرا..تبدو صادقة ومحبة للخير كما أن برنامجها أعجبني" وبخصوص تأثير عنصر الدين على التصويت تقول"الدين لا علاقة له بكفاءة الشخص ..المهم أن يحب المرء الخير لبلده".
 
سهام أشطو- دويتشه فيله

سكان قرية تيداس يعانون مع فواتير الماء و الكهرباء

بواسطة Khemisset CITY يوم الاثنين، 21 نوفمبر، 2011 | 10:31 م

تعاني قرية تيداس من مشاكل عديدة و نذكر منها مشكل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب و المكتب الوطني للكهرباء. حيث أن هذا الاخير مكتبه مغلق منذ إنشائه و لا يوجد به من يراقب العدادات منذ حوالي سنة تقريبا، بل يتم تقدير الاستهلاك بشكل اعتباطي، زيادة على أن في اغلب الشهور لا يتم توزيع الفواتير على المواطنين لمعرفة كمية الاستهلاك الشهري، وهذا إجحاف في حق سكان قرية تيداس،و للعلم أن إستخلاص الفواتير يتم في محل للهاتف العمومي منحت له رخصة من المكتب، و يقوم من خلالها صاحب المحل باقتطاع 1.50 درهم عن كل عداد كهرباء التي يصل عددها إلى حوالي 2000 عداد بالقرية، رغم أن صاحب المحل ياخد حصته المتفق عليه من مكتب الكهرباء، و هذه العدادات في تزايد مستمر مع انطلاق مجموعات سكنية جديدة في طور البناء

و ينضاف مشكل أخر، ألا وهو أن المكتب الوطني للماء الصالح للشرب لا يتوفر إلا على موظف واحد في المكتب. و تبقى عدة أسئلة مطروحة. من سيراقب العدادات ؟ و من سيحل مشاكل التسربات المائية ؟ و من سيوزع الفواتير على السكان ؟ فلا حياة لمن تنادي فالمسؤلون في جماعة تيداس  في غياب متواصل. و من خلال هذا المنبر نناشد كل الضمائر الحية ان تتدخل لرفع هذا الظلم عن هذه القرية المغضوب عليها. ولقد تم رفع عدة شكاوى الى الجهات المسؤولة بالقرية لكن دون جدوى. و في خضم هذه الحملة الانتخابية نسأل المرشحين بتيداس ماذا قدمتم لهذه القرية أو ماذا ستضيفون لها ؟

مراسلة : عماد لمرانى

فن

إنترنت

رياضة

عجائب وغرائب

أخبار

سياحة

 
دعم : إنشاء المواقع | قوالب جوني | قوالب ماس | قوالب بلوجر عربية ومجانية
© 2011. Khemisset Press - جميع الحقوق محفوظة
عدله إنشاء المواقع - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية
بدعم من بلوجر